أبي المعالي القونوي

102

المراسلات

والخمسة ، كيف يحكم بأنّ العشرة ضعف الخمسة ؟ ومن لم يقف على حقيقة المثلّث ، كيف يحكم على « 1 » أنّ زواياه متساوية لقائمتين ؟ وبالجملة جميع العلوم اليقينية مبنية على الوقوف على حقائق المعقولات التي هي تصوراتها ، حتى تتأتى التصديقات المبنية عليها . قوله : « ثم قال « 2 » : فيما يختص بحقيقة الحق » إلى قوله : « والوجود من لوازمها « 3 » » . [ راجع ص 52 ، س 1 - 13 ] . أقول : هذا بيانه « 4 » لامتناع الوصول إلى كنه المبدأ الأول . وإنما أراد بقوله : « إما أن يدخل الوجود في تحديده » ، كما يقال عليه ، الوجود الواقع على الموجودات « 5 » بالتشكيك ، وهو بمنزلة الجنس * ، وتقيّد بقيد سلبي حتى يختص به ، وهو بمنزلة « 6 » الفصل . ويريد بقوله : « وإما « 7 » أن تكون له حقيقة فوق الوجود ، والوجود « 8 » من لوازمها » ، الإشارة « 9 » إلى وجوده « 10 » العيني « 11 » الذي لا يصل إلى إدراكه عقل عاقل . قوله : « ثم قرر هذا المعنى بطرز آخر » إلى قوله : « مما يجب أن يكون عليه » . [ راجع ص 52 ، س 13 - ص 53 ، س 5 ] .

--> ( 1 ) - ص . ( 2 ) قال عن الشيخ ص . ( 3 ) ما ذكرنا . . . لوازمها : إلى من لوازمها ته . ( 4 ) بيان ش . ( 5 ) الوجودات ش . ( 6 ) الجنس ، وتقيّد . . . بمنزلة : - ته . ( 7 ) إما ص . ( 8 ) الوجود حح . ( 9 ) إشارة ص . ( 10 ) الوجود حح . ( 11 ) المعني ته .